برعاية معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور أسامة ين صادق طيب انطلق لقاء الجودة الخامس ،السبت 20/4/1429 هـ، بعنوان "آفاق التطوير من منظور الجودة"، حيث تناول معالي مدير الجامعة في كلمته الافتتاحية الجهود الحثيثة التي تبذلها قيادة حكومة خادم الحرمين الشريفين في تبني الجودة في جميع مناحي الحياة في القطاع الحكومي والقطاع الخاص خاصة في مجال التعليم. وأشار معاليه إلى إنجازات جامعة الملك عبدالعزيز في مجال الجودة الشاملة وحصول معظم قطاعات الجامعة على اعتماد الآيزو 9001 وسعي الجامعة إلى تحقيق الريادة في هذا المجال.
جاءت كلمة معالي مدير الجامعة عقب كلمة المشرف على برنامج الجودة الشاملة الدكتور أسامة بن حسن عارف الذي تناول إستراتيجية البرنامج خلال السنوات القادمة، وكلمة سعادة وكيل الجامعة للتطوير الدكتور زهير دمنهوري، والذي تحدث عن أهمية الجودة في تحقيق المنافسة والتميز، تلا الافتتاح ثلاث محاضرات، قدم اثنتين منها خبراء في الجودة زائرين للجامعة من بريطانيا ثم محاضرة عن تجربة كلية الطب في الحصول على اعتماد الآيزو 9001 خلال الأسبوع الماضي. وتحدث المحاضر الأول عن تكامل أنظمة الجودة الشاملة وعن مكونات نظم الجودة والعوامل المشتركة بين الأنظمة وعن عملية التخطيط لتطبيق أنظمة الجودة وطرق تحسين عملها.وتناولت المحاضرة الثانية إدارة الأداء والمعايرة المرجعية، تحدث فيها بروفسور خالد حافظ، رئيس المجموعة التخصصية في القيادة وإدارة الأعمال بجامعة يورك ببريطانيا، عن اقتصاد المعرفة ونماذج إدارة الأداء، والعوائق التي تواجه أداء الأعمال وكيفية تجاوزها وتقليل مخاطرها. ثم تحدث سعادة وكيل كلية الطب للتطوير، الدكتور عبدالمنعم الحياني، عن تجربة كلية الطب في تطبيق نظام الجودة معيار الآيزو 9001 وأهميته في تحقيق تحليل للعمليات ومراقبتها وتحسين أداء الإجراءات في الكلية، وعرض سعادته الدروس المستفادة من هذه التجربة وكان من أهمها تطوير سياسة الجودة في الكلية و مراجعة وتطوير الهيكل الإداري للكلية وتحديد الصلاحيات والمسئوليات وتحسين الإجراءات، كما شدد سعادة وكيل كلية الطب للتطوير على أن من ابرز أسباب النجاح التزام القيادة الإدارية في القطاع بمتطلبات الجودة.